تلك العتمة الباهرة

تلك العتمة الباهرة

مصابي جليل، والعزاء جميل، ...وظني بأن الله سوف يديلجراح وأسر، واشتياق، وغربة...أحمل إني، بعدها، لحمولوإني، في هذا الصباح، لصالح،...ولكن خطي في الظل...

DownloadRead Online
Title:تلك العتمة الباهرة
Author:Tahar Ben Jelloun
Rating:
Edition Language:Arabic

تلك العتمة الباهرة Reviews

  • طَيْف

    لما بدأت قراءتها أمسكت قلما وورقة لأكتب منها بعض الاقتباسات

    نسيت قلمي وورقتي ونفسي...وغرقت بين حروفها

    لم يعد يهمني تلك المقتطفات

    حواسي كلها قيدتها الحروف

    أقرأ...أتأمل...أتفكر...وأحيا الألم في أعلى درجاته

    تدور أحداث الرواية في سجون المغرب بعد كارثة انقلاب فاشل راح ضحيتها أبرياء لم يكونوا أصلاً يعرفون أنهم في طريقهم لانقلاب..

    لم يحظوا بفرصة توديع أهل أو إنهاء التزامات.. وربما خرج أحدهم من بيته عجلاً دون قبلة يطبعها على رأس أبويه.. ولم يعد !

    أو عاد كهلاً ينوء بثقل سنون عجاف!!

    وصف سليم السجن...

    (في الواقع كا

    لما بدأت قراءتها أمسكت قلما وورقة لأكتب منها بعض الاقتباسات

    نسيت قلمي وورقتي ونفسي...وغرقت بين حروفها

    لم يعد يهمني تلك المقتطفات

    حواسي كلها قيدتها الحروف

    أقرأ...أتأمل...أتفكر...وأحيا الألم في أعلى درجاته

    تدور أحداث الرواية في سجون المغرب بعد كارثة انقلاب فاشل راح ضحيتها أبرياء لم يكونوا أصلاً يعرفون أنهم في طريقهم لانقلاب..

    لم يحظوا بفرصة توديع أهل أو إنهاء التزامات.. وربما خرج أحدهم من بيته عجلاً دون قبلة يطبعها على رأس أبويه.. ولم يعد !

    أو عاد كهلاً ينوء بثقل سنون عجاف!!

    وصف سليم السجن...

    (في الواقع كان القبرُ زنزانةً يبلغ طولها ثلاثة أمتار وعرضها مترا ً ونصف المتر أما سقفها فوطيءٌ جدا ً يتراوح ارتفاعه بين مئة وخمسين ومائة وستين سنتمتراً )

    (للأسف، حين رفعوا العصابة عن عيني لم أرَ سوى العتمة.ظننت أني فقدت البصر،لقد وضعنا في سجن مؤبد شيّد لكي يبقى،إلى الأبد، غارقا في الظلمات)

    وتحدث لنا عن معادلته التي يحاول من خلالها التشبث بالحياة...بأن يتخلى عن جسده ويعيش داخل روحة في هذه الزنزانة.

    (كان الأمر شاقاً كان دُربةً عتهاً لا بُد منه, اختبار ينبغي اجتيازه بأي ثمن أن تكون هناك من دون أن تكون . أن يُغلق المرءُ حواسه ويُسلّطها في اتجاه آخر ويمنحها حياة أُخرى )

    ووصف السجناء من حوله...ذكر أسماءهم...وما تميز به كل منهم...وتفاصيل موتهم المرعبة...

    كان هُناك البنادول , الساعة هو الذي يخبرهم بوقتها هو الذي يقول لهم : التاريخ , الوقت , الزمان , واليوم ! وكان هُناك الأستاذ , قارئ جليل يُحفظ القرآن الكريم يتلو على مسامعهم بعضاً من الآيات الكريمة... وهُناك عشّار المتحدث النّهم الصاخب على الكُل ذا الطابع المزاجي العصبي ...وكان هو الحكواتي الذي يروي قصصا تشبث ببقاياها في ذاكرته...

    وروى لنا تفاصيل قضائهم لأوقاتهم...وسائل تسليتهم...أحاديثهم مع أنفسهم

    علاقتهم بالحيوانات التي مرت بهم...و التي لم تسلم من المعاناة...وكأن الأرض بكل ما فيها تآمرت على الحياة بكل أشكالها في تزمامارت

    التفاصيل الصغيرة التي كثيرا وكثيرا جدا ما نهمل ذكرها وتذكرها .... تصبح هي الحدث الرئيسي في حياتهم...

    و نقلنا معه لعالم أحلامه وتخيلاته وذكرياته...يحلم لكي نهرب من الواقع...رياضة ذهنية فكرية ليبتعد عن المأساة...و يتخفف من الزمن و الذاكرة و الجور...

    ويخمد ذكرياته إن لاحت له بكل ما أوتي من قوة.

    أراحني جدا حديثه الروحاني وإيمانه العميق...ويقينه بالله...واعتصامه به وقت محنته...وحرصه على نقاء قلبه من كل حقد...

    (أعطني القدرة على أن أنسى،أن أستنكر، أن أرفض الرد على الحقد بالحقد.اجعلني في مكان آخر،أعني على التخلي عن هذا التعلق الذي يعيقني، أعني على أن أخرج،لطفا،من جسدي هذا الذي ما عاد يشبه جسدا، بل رزمة عظام مشوهة)

    وتعجبت من احتفاظه بالأمل...رغم موت أغلب السجناء...فقد ظل الأمل يحدوه بالنجاة

    وعجبي الأكبر كان من وحشية الإنسان ضد أخيه الإنسان...لما يتحلل من كل مشاعر الإنسانية

    اكتملت في الرواية كل عناصر النجوم الخمس...راوِ ...وكاتب...ومترجم

  • Ahmed Oraby

    انتقامي الوحيد، أن أروي ما حدث

  • Wafa'a

    ...

    كنت أعلم وأنا أقرأ أولى صفحاتها بأني سأقرأ رواية عظيمة وأشهد

    ألمــاً عظيمــاً ، كيف لإنسان أن يصـــمد تلك العتمــة وتلك القســـوة

    طيلة ثمانية عشر عاماً في حفرة معتمة مع رفاقه وضعوا فيها جميعاً

    كي يدفنوا أحياء، كيف أستطاع أن يصمد وهو يرى رفاقه يتساقطون

    واحداً تلو الآخر ويشهد موتهم أمام عينيه،كيف أستطاع أن يرتقي فوق

    عذاباته الجسدية ويحافظ على ايمانه وسلامة عقله طوال تلك الفترة ، إنه

    أمر مدهش بلا شك . أسلــوب أدبي مميز وسر

    ...

    كنت أعلم وأنا أقرأ أولى صفحاتها بأني سأقرأ رواية عظيمة وأشهد

    ألمــاً عظيمــاً ، كيف لإنسان أن يصـــمد تلك العتمــة وتلك القســـوة

    طيلة ثمانية عشر عاماً في حفرة معتمة مع رفاقه وضعوا فيها جميعاً

    كي يدفنوا أحياء، كيف أستطاع أن يصمد وهو يرى رفاقه يتساقطون

    واحداً تلو الآخر ويشهد موتهم أمام عينيه،كيف أستطاع أن يرتقي فوق

    عذاباته الجسدية ويحافظ على ايمانه وسلامة عقله طوال تلك الفترة ، إنه

    أمر مدهش بلا شك . أسلــوب أدبي مميز وسرد مذهـل ووصف دقيق

    لعذابــات ومعـــاناة السجين عزيز بنبين في معتقل تازمامارت الأسود

    أول قراءة لي في ادب الســـجون .. حقاً روايــة باهرة وفوق الوصف

    ...

  • ايمان

    يقول بابلو نيرودا "عندما يفكر السجين بالنور فهل هو ذاته الذي يضيء"

    فيجيبه الطاهر بن جلون بلى تلك هي العتمة الباهرة..

    رواية ترصد ثمانية عشر سنة من عمر عزيز بنبين صاحب زنزانة رقم 13 من جناح ب من سجن تازمامارت حيث يقضي عقوبته بعد محاولة انقلاب فاشلة على الحسن الثاني,شهادة حية صاغها الطاهر بن جلون أدبيا فخرجت الحكمة من رحم الصمت و العتمة التي تزيد مع ضيق الجدران لا يخففها سوى الصوت الذي لعب دورا حيويا في التخفيف عن السجناء صوت الحكايا التي تذكرها عزيز و أخرى تخيلها محاولا ترك باب الأمل مفتوحا لزملائه

    يقول بابلو نيرودا "عندما يفكر السجين بالنور فهل هو ذاته الذي يضيء"

    فيجيبه الطاهر بن جلون بلى تلك هي العتمة الباهرة..

    رواية ترصد ثمانية عشر سنة من عمر عزيز بنبين صاحب زنزانة رقم 13 من جناح ب من سجن تازمامارت حيث يقضي عقوبته بعد محاولة انقلاب فاشلة على الحسن الثاني,شهادة حية صاغها الطاهر بن جلون أدبيا فخرجت الحكمة من رحم الصمت و العتمة التي تزيد مع ضيق الجدران لا يخففها سوى الصوت الذي لعب دورا حيويا في التخفيف عن السجناء صوت الحكايا التي تذكرها عزيز و أخرى تخيلها محاولا ترك باب الأمل مفتوحا لزملائه هذا الأمل الذي جلد أكثر من مرة مع وفاة أحد السجناء و دفنه بطريقة لا تقل بشاعة عن الموت ذاته..الرواية على خلاف شهادات غيره من السجناء في كتب أخرى اعتمدت على الجانب الأسري لعزيز بين والد متهور بنعم بالرفاهية في قصور الذين خطفوا ودمروا انسانية ابنه و أم مثابرة فعلت المستحيل لتربية ابنائها في غياب زوجها..عشنا مع عزيز في مناجاة ساحرة أقرب الى التصوف ساعدته على التحليق عاليا بعيدا عن جدران السجن و لو للحظات جددت نشاطه حتى اقترب من النرفانا ينزل احيانا الى الواقع ليكمل حكايته معبقة بروائح سكنتنا طيلة القراءة ووترت أعصابنا لم نرتح منها الا بالسراح.. من اصل ثلاثة عشر سجين خرج اربعة فقط منهم البطل عزيز اربعة نجد المرزوقي في كتابه يصفهم بقايا رجال غطتهم شعورهم يمشون على أربع من هول ما رأوه و عاشوه مدثرين بقذارتهم.

    افظع شيء عاشه قاطنوا تازمامارت و ربما تكون حالة اي سجين سياسي تلك الغربة الاجتماعية و العائلية التي تجبرهم على العودة الى ذكريات السجن بتفاصيلها فيعيشون الالم مرتين..

    لا حول ولا قوة الا بالله

    ملاحظة : لمن لم يقرأ العتمة الباهرة بعد لو كنت تبحث عن تفاصيل عن الحياة في تازمامارت لن تجدها في هذه الرواية عليك بشهادات حقيقية كالمرزوقي في كتابه الزنزانة 10 و الرايس في كتابه جحيم تازمامارت وغيرهما..

    قراءة ممتعة

  • Rinda Elwakil

WISE BOOK is in no way intended to support illegal activity. Use it at your risk. We uses Search API to find books/manuals but doesn´t host any files. All document files are the property of their respective owners. Please respect the publisher and the author for their copyrighted creations. If you find documents that should not be here please report them


©2019 WISE BOOK - All rights reserved.