تلك العتمة الباهرة

تلك العتمة الباهرة

مصابي جليل، والعزاء جميل، ...وظني بأن الله سوف يديلجراح وأسر، واشتياق، وغربة...أحمل إني، بعدها، لحمولوإني، في هذا الصباح، لصالح،...ولكن خطي في الظل...

DownloadRead Online
Title:تلك العتمة الباهرة
Author:Tahar ben Jelloun
Rating:
Edition Language:Arabic

تلك العتمة الباهرة Reviews

  • Nojood Alsudairi

    مذكرات أحد المعتقلين السياسيين كما استوحاها الكاتب من أحدهم

    ملهمة جدا

    كيف يمكن لرحلة واحدة أن تقضي على حياتك دون أن يكون لك أي علم بما يحدث

    كيف لثمان عشرة عاما من السجن أن تؤثر في البعض فيعمل العقل بينما تفقد البعض عقولهم ولا تؤثر في آخرين على الإطلاق؟

    كيف تقضي سنوات العزلة على كل المشاعر حتى الحقد؟

    كيف لرمز واحد "الحجر الأسود" أن يختزل كل الرموز الإيمانية في عقل البطل؟

    أنهيت الكتاب لأغرق في تأملاتي

    أعجبني اختزال كل مشاعر الرفض من الابن لأبيه في قوله: "هل ذهبت لأقتل الملك أم لأقتل أبي؟"

    على العكس من كتا

    مذكرات أحد المعتقلين السياسيين كما استوحاها الكاتب من أحدهم

    ملهمة جدا

    كيف يمكن لرحلة واحدة أن تقضي على حياتك دون أن يكون لك أي علم بما يحدث

    كيف لثمان عشرة عاما من السجن أن تؤثر في البعض فيعمل العقل بينما تفقد البعض عقولهم ولا تؤثر في آخرين على الإطلاق؟

    كيف تقضي سنوات العزلة على كل المشاعر حتى الحقد؟

    كيف لرمز واحد "الحجر الأسود" أن يختزل كل الرموز الإيمانية في عقل البطل؟

    أنهيت الكتاب لأغرق في تأملاتي

    أعجبني اختزال كل مشاعر الرفض من الابن لأبيه في قوله: "هل ذهبت لأقتل الملك أم لأقتل أبي؟"

    على العكس من كتاب "الخبز الحافي" الذي لم يتوان عن كيل كل أنواع الشتائم لأبيه

    الروائح في هذا الكتاب أزعجتني أيضا ولكنها زادت من قدر التعاطف عندي مع المعتقل

    لا أظن بأني سأكتفي بقراءته مرة واحدة لجمال اللغة ورقي الأسلوب

  • طَيْف

    لما بدأت قراءتها أمسكت قلما وورقة لأكتب منها بعض الاقتباسات

    نسيت قلمي وورقتي ونفسي...وغرقت بين حروفها

    لم يعد يهمني تلك المقتطفات

    حواسي كلها قيدتها الحروف

    أقرأ...أتأمل...أتفكر...وأحيا الألم في أعلى درجاته

    تدور أحداث الرواية في سجون المغرب بعد كارثة انقلاب فاشل راح ضحيتها أبرياء لم يكونوا أصلاً يعرفون أنهم في طريقهم لانقلاب..

    لم يحظوا بفرصة توديع أهل أو إنهاء التزامات.. وربما خرج أحدهم من بيته عجلاً دون قبلة يطبعها على رأس أبويه.. ولم يعد !

    أو عاد كهلاً ينوء بثقل سنون عجاف!!

    وصف سليم السجن...

    (في الواقع كا

    لما بدأت قراءتها أمسكت قلما وورقة لأكتب منها بعض الاقتباسات

    نسيت قلمي وورقتي ونفسي...وغرقت بين حروفها

    لم يعد يهمني تلك المقتطفات

    حواسي كلها قيدتها الحروف

    أقرأ...أتأمل...أتفكر...وأحيا الألم في أعلى درجاته

    تدور أحداث الرواية في سجون المغرب بعد كارثة انقلاب فاشل راح ضحيتها أبرياء لم يكونوا أصلاً يعرفون أنهم في طريقهم لانقلاب..

    لم يحظوا بفرصة توديع أهل أو إنهاء التزامات.. وربما خرج أحدهم من بيته عجلاً دون قبلة يطبعها على رأس أبويه.. ولم يعد !

    أو عاد كهلاً ينوء بثقل سنون عجاف!!

    وصف سليم السجن...

    (في الواقع كان القبرُ زنزانةً يبلغ طولها ثلاثة أمتار وعرضها مترا ً ونصف المتر أما سقفها فوطيءٌ جدا ً يتراوح ارتفاعه بين مئة وخمسين ومائة وستين سنتمتراً )

    (للأسف، حين رفعوا العصابة عن عيني لم أرَ سوى العتمة.ظننت أني فقدت البصر،لقد وضعنا في سجن مؤبد شيّد لكي يبقى،إلى الأبد، غارقا في الظلمات)

    وتحدث لنا عن معادلته التي يحاول من خلالها التشبث بالحياة...بأن يتخلى عن جسده ويعيش داخل روحة في هذه الزنزانة.

    (كان الأمر شاقاً كان دُربةً عتهاً لا بُد منه, اختبار ينبغي اجتيازه بأي ثمن أن تكون هناك من دون أن تكون . أن يُغلق المرءُ حواسه ويُسلّطها في اتجاه آخر ويمنحها حياة أُخرى )

    ووصف السجناء من حوله...ذكر أسماءهم...وما تميز به كل منهم...وتفاصيل موتهم المرعبة...

    كان هُناك البنادول , الساعة هو الذي يخبرهم بوقتها هو الذي يقول لهم : التاريخ , الوقت , الزمان , واليوم ! وكان هُناك الأستاذ , قارئ جليل يُحفظ القرآن الكريم يتلو على مسامعهم بعضاً من الآيات الكريمة... وهُناك عشّار المتحدث النّهم الصاخب على الكُل ذا الطابع المزاجي العصبي ...وكان هو الحكواتي الذي يروي قصصا تشبث ببقاياها في ذاكرته...

    وروى لنا تفاصيل قضائهم لأوقاتهم...وسائل تسليتهم...أحاديثهم مع أنفسهم

    علاقتهم بالحيوانات التي مرت بهم...و التي لم تسلم من المعاناة...وكأن الأرض بكل ما فيها تآمرت على الحياة بكل أشكالها في تزمامارت

    التفاصيل الصغيرة التي كثيرا وكثيرا جدا ما نهمل ذكرها وتذكرها .... تصبح هي الحدث الرئيسي في حياتهم...

    و نقلنا معه لعالم أحلامه وتخيلاته وذكرياته...يحلم لكي نهرب من الواقع...رياضة ذهنية فكرية ليبتعد عن المأساة...و يتخفف من الزمن و الذاكرة و الجور...

    ويخمد ذكرياته إن لاحت له بكل ما أوتي من قوة.

    أراحني جدا حديثه الروحاني وإيمانه العميق...ويقينه بالله...واعتصامه به وقت محنته...وحرصه على نقاء قلبه من كل حقد...

    (أعطني القدرة على أن أنسى،أن أستنكر، أن أرفض الرد على الحقد بالحقد.اجعلني في مكان آخر،أعني على التخلي عن هذا التعلق الذي يعيقني، أعني على أن أخرج،لطفا،من جسدي هذا الذي ما عاد يشبه جسدا، بل رزمة عظام مشوهة)

    وتعجبت من احتفاظه بالأمل...رغم موت أغلب السجناء...فقد ظل الأمل يحدوه بالنجاة

    وعجبي الأكبر كان من وحشية الإنسان ضد أخيه الإنسان...لما يتحلل من كل مشاعر الإنسانية

    اكتملت في الرواية كل عناصر النجوم الخمس...راوِ ...وكاتب...ومترجم

  • Fotooh Jarkas

    تحديث

    للاطلاع على تفاصيل أوفى حول سجن تزمامارت ، و انقلاب الصخيرات الذي كان سببا في إنشائه، يسلط أحمد المرزوقي -أحد الضباط المتورطين في الانقلاب الفاشل و الناجين من قبور تزمامارت -في حواره مع أحمد منصور ، يسلط الضوء بأسلوب الحكواتي خفيف الظل ، على تفاصيل الانقلاب و شيء من معاناته وأصدقائه في تلك السنوات العجاف

    الرابط:

    المراجعة :

    حكمت المحكمة على المتهم ( بالموت مدى الحياة )..

    ليس حكما مستحيلا في محكمة عسكرية و مع حاكم عربي بدرجة امتياز .

    هكذا إذ

    تحديث

    للاطلاع على تفاصيل أوفى حول سجن تزمامارت ، و انقلاب الصخيرات الذي كان سببا في إنشائه، يسلط أحمد المرزوقي -أحد الضباط المتورطين في الانقلاب الفاشل و الناجين من قبور تزمامارت -في حواره مع أحمد منصور ، يسلط الضوء بأسلوب الحكواتي خفيف الظل ، على تفاصيل الانقلاب و شيء من معاناته وأصدقائه في تلك السنوات العجاف

    الرابط:

    المراجعة :

    حكمت المحكمة على المتهم ( بالموت مدى الحياة )..

    ليس حكما مستحيلا في محكمة عسكرية و مع حاكم عربي بدرجة امتياز .

    هكذا إذاً ، قرر ملك المغرب أن يحقق معجزته الجديدة و ينفذ ما دُعي يوما بالمستحيل ..

    هكذا قام بنفي ضباط وعساكر تورطوا في انقلاب عسكري فاشل إلى القبور ، قبور تزمامارت.

    تنأى هذه الرواية بنفسها عن أدب السجون التقليدي ، وتعبر به إلى أفق مبدع يفوق إبداع الملوك العرب في تقسيط الموت على سكان السجون.

    فيها ستبتعد عن ثنائية السجون التقليدية ( الجلاد و الضحية )،إذ لا صور للتعذيب الجسدي أو الإهانات و السلوكيات الدنيئة التي ترتكب عادة بحق السجناء ، بل نجد أن طبيعة المكان قد تكفلت بكل ذلك ، و كَفَت السجان مؤونة الإهانة و الإساءة و التصدي لأنفاس و زفرات المحكومين .

    بعيدا عن تشخيص و وصف المواجهة بين الظالم والمظلوم ، يروح الكاتب إلى ثنائية جوهرية ،وهي ( المادة و الروح )..والمادة هنا لا تقتصر على معطيات السجن فحسب، لكنها تمتد بصورة أعمق إلى الجسد وآلامه التي اكتسبها بتقادم سنيّ الإهمال .

    هذه الثنائية تجسدت من خلال سليم -بطل الرواية- الذي عاش حالة تجاذب دائمة بين الأرض و السماء ، بين سجنه وجسده وآلامه التي تنال منه ، وبين روحه التي لا تنفك تحلق عاليا إلى فضاءات أوسع.

    و كلما حاول أن يعبر بروحه حدود المكان ، عنّفه الألم مذكرا إياه أن لا مكان للروح بين أنصاف الميتين ، بيد أن العتمة التي سكنت المكان لم تصل قلبه ، بل أفاض هو من نور روحه على قساوة السجن و وحشته.. هاجر إلى روحه بداية و من ثم هاجر معها ليكسب الرهان بما يشبه المعجزة .

    وبينما يخيل للقارئ أن هذا الصراع المضني هو أمر محتوم قدّرته ظروف السجن الاستثنائية تلك على كل السجناء ،تُبرز شخصية عشار النقيض من ذلك ، فالسجن لم يُقعد عشار الجسد وحسب ، بل أقعده روحه ، فغدا كجدران السجن وعتمته لا يقل شأنا عنها في الإزعاج والتضييق على نفسه أولا، ومن ثم على السجناء الآخرين .

    هذه الرواية هي قصة التفاضل الأبدي مع الذات ...

    قصة الخيارات التي تلازم البشر ، ولا تغادرهم حتى في حضرة الموت المؤجل ..

    نعم هناك عتمة ، لكن النور هو قرار نتخذه نحن بملء أرواحنا ، قد نعالجه بفتور المتشككين ، وقد نأخذه بإيمان عميق حدّ الإبهار .

    عتمة... لكنها والله باهرة !

  • Ahmed Oraby

    انتقامي الوحيد، أن أروي ما حدث

  • Wafa'a

    مصابي جليل، والعزاء جميل

    وظني بأن الله سوف يديل

    جراح وأسر، واشتياق، وغربة

    ....

    كنت أعلم وأنا أقرأ أول صفحاتها بأني

    ساقرأ رواية عظيمة وأشهد ألماً عظيماّ

    ...

    ،، كيف لإنسان أن يصمد أمام تلك العتمة

    وتلك القسوة وتلك المعاناة طيلة ثمانية

    عشر عاماً في حفرة معتمة مع رفاقه

    وضعوا فيها جميعاً لكي يدفنًوا أحياءً ،

    كيف استطاع أن يصمد وهو يري رفاقه

    يتساقطون واحداً تلو الاخر ويشهد موتهم

    أمام عينيه ،، كيف استطاع أن يرتقي فوق

    عذاباته الجسدية و يحافظ على إيمانه

    وسلامة عقله طوال تلك الفترة ، إنه

    أمر مدهش بلا شك

    ..

    أسلو

    مصابي جليل، والعزاء جميل

    وظني بأن الله سوف يديل

    جراح وأسر، واشتياق، وغربة

    ....

    كنت أعلم وأنا أقرأ أول صفحاتها بأني

    ساقرأ رواية عظيمة وأشهد ألماً عظيماّ

    ...

    ،، كيف لإنسان أن يصمد أمام تلك العتمة

    وتلك القسوة وتلك المعاناة طيلة ثمانية

    عشر عاماً في حفرة معتمة مع رفاقه

    وضعوا فيها جميعاً لكي يدفنًوا أحياءً ،

    كيف استطاع أن يصمد وهو يري رفاقه

    يتساقطون واحداً تلو الاخر ويشهد موتهم

    أمام عينيه ،، كيف استطاع أن يرتقي فوق

    عذاباته الجسدية و يحافظ على إيمانه

    وسلامة عقله طوال تلك الفترة ، إنه

    أمر مدهش بلا شك

    ..

    أسلوب أدبي مميز وسرد مذهل

    ووصف دقيق لعذابات ومعاناة

    السجين عزيز بنبين في معتقل

    تازمامارت الأسود

    ...

    أول قراءة لي في ادب السجون ..

    حقاً رواية باهرة و عظيمة و فوق الوصف ..

  • ايمان

    يقول بابلو نيرودا "عندما يفكر السجين بالنور فهل هو ذاته الذي يضيء"

    فيجيبه الطاهر بن جلون بلى تلك هي العتمة الباهرة..

    رواية ترصد ثمانية عشر سنة من عمر عزيز بنبين صاحب زنزانة رقم 13 من جناح ب من سجن تازمامارت حيث يقضي عقوبته بعد محاولة انقلاب فاشلة على الحسن الثاني,شهادة حية صاغها الطاهر بن جلون أدبيا فخرجت الحكمة من رحم الصمت و العتمة التي تزيد مع ضيق الجدران لا يخففها سوى الصوت الذي لعب دورا حيويا في التخفيف عن السجناء صوت الحكايا التي تذكرها عزيز و أخرى تخيلها محاولا ترك باب الأمل مفتوحا لزملائه

    يقول بابلو نيرودا "عندما يفكر السجين بالنور فهل هو ذاته الذي يضيء"

    فيجيبه الطاهر بن جلون بلى تلك هي العتمة الباهرة..

    رواية ترصد ثمانية عشر سنة من عمر عزيز بنبين صاحب زنزانة رقم 13 من جناح ب من سجن تازمامارت حيث يقضي عقوبته بعد محاولة انقلاب فاشلة على الحسن الثاني,شهادة حية صاغها الطاهر بن جلون أدبيا فخرجت الحكمة من رحم الصمت و العتمة التي تزيد مع ضيق الجدران لا يخففها سوى الصوت الذي لعب دورا حيويا في التخفيف عن السجناء صوت الحكايا التي تذكرها عزيز و أخرى تخيلها محاولا ترك باب الأمل مفتوحا لزملائه هذا الأمل الذي جلد أكثر من مرة مع وفاة أحد السجناء و دفنه بطريقة لا تقل بشاعة عن الموت ذاته..الرواية على خلاف شهادات غيره من السجناء في كتب أخرى اعتمدت على الجانب الأسري لعزيز بين والد متهور بنعم بالرفاهية في قصور الذين خطفوا ودمروا انسانية ابنه و أم مثابرة فعلت المستحيل لتربية ابنائها في غياب زوجها..عشنا مع عزيز في مناجاة ساحرة أقرب الى التصوف ساعدته على التحليق عاليا بعيدا عن جدران السجن و لو للحظات جددت نشاطه حتى اقترب من النرفانا ينزل احيانا الى الواقع ليكمل حكايته معبقة بروائح سكنتنا طيلة القراءة ووترت أعصابنا لم نرتح منها الا بالسراح.. من اصل ثلاثة عشر سجين خرج اربعة فقط منهم البطل عزيز اربعة نجد المرزوقي في كتابه يصفهم بقايا رجال غطتهم شعورهم يمشون على أربع من هول ما رأوه و عاشوه مدثرين بقذارتهم.

    افظع شيء عاشه قاطنوا تازمامارت و ربما تكون حالة اي سجين سياسي تلك الغربة الاجتماعية و العائلية التي تجبرهم على العودة الى ذكريات السجن بتفاصيلها فيعيشون الالم مرتين..

    لا حول ولا قوة الا بالله

    ملاحظة : لمن لم يقرأ العتمة الباهرة بعد لو كنت تبحث عن تفاصيل عن الحياة في تازمامارت لن تجدها في هذه الرواية عليك بشهادات حقيقية كالمرزوقي في كتابه الزنزانة 10 و الرايس في كتابه جحيم تازمامارت وغيرهما..

    قراءة ممتعة

  • أحمد أبازيد Ahmad Abazed

    صفحةٌ أخرى قاتمةٌ من كتاب الوحل الذي غمرنا عقوداً .... صفحةٌ أخرى تعرّي كلّ ما كان يضجّ سخفاً من الصمت عن وجع الإنسان و انتهاك الوجود ....

    و مهما حصل , على هذا كلّه أن يسجّل و يُنقل و ينتشر في الكتب .... ولكن عليه أن ينقطع تماماً عن الحدوث !

  • Mohamed Al Marzooqi

    رواية توثق -أدبيًا- شهادة أحد سجناء معتقل تزمامارات الرهيب، ذلك القبر، الحفرة، الثقب الأسود الذي ابتلع أرواح عشرات الأبرياء الذين اتّهموا بتنفيذ محاولة انقلاب الصّخيرات على ملك المغرب الحسن الثاني في عام 1971

    الرواية رغم فوزها بجائزة دبلن للأدب "إمباك" العالمية سنة 2004، إلا أنّها تعرضت لسيل من الانتقادات شنّه -عليه- الناجون من معتقل تازمامارت ، والذين قاموا بدورهم بتوثيق تجاربهم/معاناتهم في كتب أخرى، إذ أنهم رفضوا وبشدة أن يستثمر بن جلّون الذي يعيش على مقاهي الشانزليزيه في فرنسا معاناتهم لأغراضه

    رواية توثق -أدبيًا- شهادة أحد سجناء معتقل تزمامارات الرهيب، ذلك القبر، الحفرة، الثقب الأسود الذي ابتلع أرواح عشرات الأبرياء الذين اتّهموا بتنفيذ محاولة انقلاب الصّخيرات على ملك المغرب الحسن الثاني في عام 1971

    الرواية رغم فوزها بجائزة دبلن للأدب "إمباك" العالمية سنة 2004، إلا أنّها تعرضت لسيل من الانتقادات شنّه -عليه- الناجون من معتقل تازمامارت ، والذين قاموا بدورهم بتوثيق تجاربهم/معاناتهم في كتب أخرى، إذ أنهم رفضوا وبشدة أن يستثمر بن جلّون الذي يعيش على مقاهي الشانزليزيه في فرنسا معاناتهم لأغراضه الشخصية ، خصوصًا أنه كان يعلم طيلة هذه السنوات بوجودهم في تازمامارت ولم يتحدث للعالم عنهم آنذاك. في المقابل، دافع بن جلون عن نفسه مدعيًا بأنّه هو أيضاً كان رازحاً مثل أي مواطن مغربي آخر تحت مقصلة الخوف والقمع، ولم يكن بوسعه المجازفة بالانقطاع عن بلده إلى الأبد إن هو أصدر كتابه مبكراً ، قبل أن تتيح له سياسة الانفتاح الإعلامي وحرية التعبير ذلك

    بعيداً عن الإنتقادات اللاذعة التي تعرضت لها الرواية، إلا أنها نجحت في تصوير أوجاع المساجين في ذلك المعتقل الرهيب بطريقة بارعة لا يجيدها إلا بن جلّون ذاته

    أنصح من قرأ الرواية، أو يفكر في قراءتها، أن يشاهد حلقات برنامج "شاهد على العصر" التي استضافت فيها قناة الجزيرة أحمد المرزوقي أحد الناجين/العائدين من ذلك الجحيم، وفيها يروي سيرته -وسيرة رفاقه- منذ الإنقلاب العسكري ومحاكمتهم وإلقاءهم في السّجون .. وحتّى لحظة نجاتهم!

  • Rinda Elwakil
  • Ahmed

WISE BOOK is in no way intended to support illegal activity. Use it at your risk. We uses Search API to find books/manuals but doesn´t host any files. All document files are the property of their respective owners. Please respect the publisher and the author for their copyrighted creations. If you find documents that should not be here please report them


©2018 WISE BOOK - All rights reserved.